نماذج الادارة وازمة المحتوى

9 04 2009

بعد القاء محاضرة في النادي السعودي عن اهمية التسويق للارتقاء بالنادي
كنت افكر في الموضوع
وفي التسويق والادارة

وجدت ان الموضوع قدم للجمهور نمادج تساعدهم في ترتيب افكارهم لانتاج عمل ومن ثمن منتج
فهو في النهاية نماذج تصبغ بافكار من يستخدمها. اذا ارتقت افكارهم ازدادت فعالية النموذج والعكس

وجزئية كبيرة في الادارة تقوم على النماذج

فتجد عامل بقالة لديه خطة استراتيجية في هيكل يشبه ذلك الذي تسخدمه احدى كبرى الشركات
والفارق الوحيد هو الافكارالتي داخل النموذج
فمهما قدم وشرح في هذه النماذج لن تغير من الوضع كثيرا مالم يتغير المحتوى والافكار التي بداخله

فهل هي ازمة نماذج الادارة ام الافكار ام النماذج ومحتواها ؟

اعجبني تحليل للدكتور جاسم للمرحلة السابقة يقول فيه ,بتصرف

ثورة و عمل كبير في العواطف والمشاعر قام به جماعة عمرو خالد وعايض القرني وساعدهم اهل NLP. وجهد آخر في الادارة وادواتها والمؤسسات من السويدان و جماعته. اذا لم تسعف هذه الجهود بمحتوى يكسبها فعاليتها وسبب وجودها ستعود من حيث اتت.
فنحتاج الى جهد ضخم لتوفير المحتوى ” الافكار الحامله للمشاعر والتي تملا النماذج “

فستبقى هذه الجهود بشكلها المادي لكن ستفقد فعاليتها في الفعل الحضاري

فستجد صاحب مؤسسة برسالة ورؤية في اجمل هيكل لكن في اضعف مضمون بسبب ازمة محتواها .فوجود الهيكل حينها كعدمه

فمن اين ياتي المحتوى , وهل سنحنتاج يوما ما لابتكار نماذج جديدة لتسع المحتوى الجديد؟





لماذا لاتنموا…؟

6 04 2009

صحوت الصباح اتجهت الى محطة القطار لحضور موعد في تورنتو , ركبت القطار عن يميني غابة ضخمة من اشجار
كلها يابسة لاترى فيها اخضر البتة
كان المنظر معتاد
لفت انتباهي انه يشق الغابة نهر يمر بمحاذاة الاشجار والشمس ساطعة والتربة صالحة , والهواء عليل
فلماذا لاتنموا الشجرة ولا ماذا لاتخضر

قالوا لنا في المدرسة ان الشجرة تحتاج الى: ماء وهواء وتربة صالحة وضوء لتنمو

فلماذا لاتنمو هذه الشجرة وهذه الغابة
نعم لانتمو في فصل الشتاء ولا توفرت كل عوامل النمو
لاتنمو ولن ينفعها الماء ولو مر من تحتها ولا الهواء بحسن عليله ولا الشمس بجمال اصيلها ولا التربة ولو كانت اصلح الاراضي

لان المناخ غير ملائم

فتوفير عناصر النجاح لا يعني النجاح مالم يوفر المناخ الذي تعمل فيه هذه العناصر.

تحرك القطار وانا اتامل, ورايت شجرة في اقصى الغابة وشجرة اخرى في الناحية الاخرى
خضراء كيوم ربيعها

فعلمت ان الرواحل ..يسستغلوا الموارد حتى ولو لم يتوفر المناخ المناسب

لكن تبقى الصورة : غابة يابسة مقفرة

فكيف نصنع مناخا ؟؟؟





لماذا…؟

29 03 2009

اليوم كنت افطر مع احد الشباب ودار نقاش جميل ..عن لماذا ..
ببساطة كان السؤال لماذا تستمر المشاريع في الجامعة ومستويات الاقسام الى حد كبير كما هي حتى وان تغير المدير او الرايس بينما عندنا تنهض او تدمر الاقسام والدوائر بمجرد استلام شخص الادارة

فكان الجواب ان القائد هناك يسعى نحو صناعة النظام والمناخ لا صناعة المنتجات. اما عندنا فالقائد يركز على صناعة المنتجات لانها ذات صوت اعلامي جيد وتكلفة مادية وعلمية وعقلية وزمنية اقل فمنتى ما تغير القائد وقفت المنتجات

فهل يجب ان نزيد مفردة جديدة في تربية القائد زيادة على ان القائد هو من يوجه الناس نحو الهدف هو ان القائد يوجه النظم الذي يوجه الناس نحو الهدف
لان النظام يبقى فيبقى الناس في توجههم نحو الهدف. والقائد سيتغير لا محالة, وبالتالي سيكون كل قائد يعني هدف جديد





Watch Anthony

20 03 2009

http://tonyrobbinstraining.com/119/power-of-questions/





اثر العلماء المسلمين في العلم الحديث

16 03 2009

cimg0648

يقام في المعرض العلمي في تورنتو في الفترة من فبراير الى مارتش معرض يصور ويشرح اثر العلماء المسلمين في العلم الحديث وهذا تقرير مبسط عن الزيارة.

عند دخولك المعرض يلفت انتباهك وجود لوحة عريضة جدا عليها خط زمني يبتدء من ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ويتلوه اشهر انجازات المسلمين في كل فترة تاريخية مسجلة باسماء العلماء. ووالله انجازات واسماء لاول مرة اسمع بها في حياتي. في نفس الخط تسجل حركات الغرب الرايسية التي ساهمت في نهضتهم مؤخرا. ومن الروائع في هذا الخط الزمني انك تجد بشكل واضح من بادية القرن الرابع عشر الميلادي ينخفض مستوى الانجازات النوعية في العالم الاسلامي ويرتفع مستوى الترجمة وبداية حركة الاختراع والاهتمام بالعلم في الغرب. فتقاطع وتلاقح واضح.

يتكون المعرض تقريبا من ستة اقسام. القسم الاول يتكلم عن العدسات. والمعلومة الجديدة بالنسبة لي ان المسلمين هم اول من اطلق فكرة واسم كاميرا. وايضا هم اول من اكتشفوا ان الصورة ترى تعكس في العين بالعكس 180 درجة .

والقسم الثاني عن دار الحكمة واثرها في العلم. ويصاحب كل قسم عرض فيديو عن القسم يشرح اهم الافكار والانجازات بالتفصيل والطريقة التقنية التي تعمل بها

القسم الثالث عن اثر المسلمين في الطب. بادوات الجراحة ( نفسها ) التي ابتكروها واهم اعمال ابن سينا. انجازات كثيرة منها نظام المستشفيات. الدورة الدموية. الجراحة … الولادة
القسم الرابع كان عن التقنية والفيزياء . وهذا قسم مبهر صراحة. فيه عرض فيديو عن الساعات التي اخترعها المسلمون ومجسمات لها
القسم الخامس عن الهندسة ونظام الري
القسم السادس عن الرحلات ونظام الملاحة والخرائط والعادات والتقاليد وتصميم المدينة
واقسام آخرى مفرقة عن الفضاء والرياضيات والطيران الكيمياء

علم الكيمياء الاحياء الرياضيات الاجتماع ……

الثالث عن ال





Watch ??

31 01 2009

What does it mean?
http://ca.youtube.com/watch?v=jpEnFwiqdx8&NR=1





لماذا لا يطيعوننا؟!!!

31 01 2009

في الاونة الاخيرة  كثر الحديث عن مشكلة الخروج وعدم الطاعة والعصيان لاوامر الجماعة او المؤسسة ..

لكن السؤال الحقيقي هو لماذا يجب على الفرد ان يطيع ؟  وهذا يقود الى سؤال آخر, هل من فطرة الانسان الطاعة ام العصيان؟

 

كمايقولون : السؤال الصحيح يؤدي الى الاجابة الصحيحية

عندماطرحت  قضية الطاعة والعصيان في علم النفس. كان السؤال : ماالذي يجعل الفرد يطيع اوامر الاخرين؟ , ولم يكن السؤال ما الذي يقود الفرد الى عصيان اوامر الاخر؟

 الطاعة والانقياد ليست فطرة في الانسان ولولا ذلك لم يكن الانسان مكلف ومسؤول عن تصرفاته , وقد يقول قائل لكن اكثر الناس طائعين . الاكثرية لا تعني الفطرة . اكثرهم طائعون لتوفر اسباب الطاعة وعند فقدانها يعود الانسان لعدم الطاعة

فلحل مشكلة ” عدم الطاعة ” ينبغي معرفة الاسباب التي تجعل بني البشر يتقبلو الطاعة

 وجد ان الانسان يطيع لعدة اسباب ساذكر ثلاث منها :

الاولى : الضغط الاجتماعي المحيط بالانسان. والذي يرسم ثقافة تحيط بالشخص تلزمه بالتناغم مع هذه البيئة,  وبالتالي اي خروج عن نسق هذه الثقافة يولد شعور لدى الانسان انه سيكون مرفوض من قبل المجتمع. وفي دراسة لمجموعة مكونة من 7 اشخاص .اذا اجمع الستة افراد الاول على قرار خاطى وجاء الدور للشخص السابع ويعلم ان القرار خاطئ سيتوافق مع المجموعة لتجنب الخروج عن النسق والرفض الاجتماعي. وهذه مايسموه بشكلة مجموعات التفكير

 

قبل ثورة الاتصالات كان من السهل ان تصنع بيئة تحيط بالشخص وتلزمه بتقبل الطاعة والمنظومة الفكرية سواء آمن بصحتها ام لا,  بداعي خوف الرفض أ والطبيعة الفطرية لدى البشرالتي تدفعهم الى التنساق مع  المجتمع .لكن اليوم هذه النظرية فقدت فاعليتها وقوتها  فالبيئة الاكثر جاذبية و فاعلية هي التي تملك هذه الميزة. وهذا لا يدوم لاحد بسبب تكشف الحواجز بين البئات المختلفة. ومقدرة الانسان بضغطة زر ان يصبح عضوا في بيئة جديدة وعالم آخر تماما. فهذا اعلان لدخول عالم تنافسي لا احتكاري يطاع فيه الاقوى بفكره وعلمه وموارده . 

 التدوينة القادمة عن السبب الثاني ( من يملك الجواب الصحيح )





الغربة…

24 11 2008

الغربة …

بين ليلة وضحاها … صار غريب

على الهواء غريب .. على الارض غريب .. بين الخلائق غريب ..

انس بالجديد للحظات فنسى انه غريب ..

 لكنه ادرك انه لن يعود لينام في بيته آخر النهار .. لم يصدق ! عاد لوعيه .. أين انا من هؤلاء ؟

  عاد ( للمنزل ) لا للبيت

بقي كل شئ غريب … فرضي به وبدا يانس …. لكن مالغريب ؟

 نسى ان يسال من انا ؟ قبل من هؤلاء

لاول مرة تصير نفسه غريبة عليه … هي لم تصر غريبة لكنه راها على هيئتها من غير ادنى قناع

فعرفها كما هي ؟

احبها كما هي ؟ وعلم انه ظلمها بسؤالها فوق ماتملك

فرضي بها وعاد يداويها .. يغذيها … يمرنها لتصل لما تريد

فلولا الغربة … لما ابصر الغريب





الجمال …

16 10 2008

منظر لم تر عيني اجمل منه …

يقولوا انه من اجمل المناظر

تفاعل اللسان مدحا.. والعين تاملا .. والاذن بالمدح طربا ..

كل الحواس .. تبذل كل طاقتها .. في اقناع القلب ان المكان اجمل مكان ..

فعلا كل شئ  يسهل اقناعه الا القلب … عجزت كل الحواس … عن الاقناع ..

ما الجمال ايها القلب…؟

الجمال يكون بقدر ما يستدل به  القلب  من وحي المكان او الزمان على الجميل فان فقد الرابط فلا معنى .. واذا فقد المعنى يعمى القلب عن كل ما يسميه الناس جميل

الجمال … بقدر ما يحمله الشئ من معنى .. لدى الحاكم بالجمال

لا اعرف هل الكلام منطقي ام لا لكن القلب يريده هكذا





خواطر رمضان 13

13 09 2008

مع المعيشة البسيطة في الغرب بشكل لاشعوري يتكون عند الانسان رغبة في التمتع – هذا بشكل عام – وزيادة على هذا عندما تقرا في كثير من الكتب الغربية  التي تتكلم عن السعادة تشعر انك لابد ان تشاهد تتكلم تهتم .. فقط بالامور التي تجلب المتعة الفرح الانس .. وتبتعد قدر الممكن من اي امر قد يجلب لك الحزن الهم ..

الحياة بسيطة حلوة ممتعة هذا ما تسعى اليه وتؤمن به  .. وبشكل لا شعوري تبدا تنتقي من الاحداث والمشاهد اليومية مايزيد ويعزز هذا الشعور …

اتكلم عن نفسي وانا اكتب واتساءل ! علي مع الكتابة اجد جوابا او من تعليق

كمثال للانتقاء : لاتسطيع ان تفتح قناة الجزيرة لتشاهد احوال المسلمين لان ذلك يجلب الهم والحزن ويفقدك انسك ” سعادتك”

تقرا آيات من القران كلها ترغيب وتعد نفسك من اهلها وتفرح بها , واذا سمعت ايات ترهيب تقف جنبا وتقول بفرح الحمد لله الذي نجانا منها . وقد اكون مبالغ اذا قلت ان الواحد يشعر بماشعره قوم من قبل ( لن تمسنا النار الا اياما معدودة) بشكل او باخر

وامثلة كثيرة في مجملها تحمل فكرة ان يجذب الانسان كل مايسمى”  السعادة المرح الانس ” ويبتعد عن كل ما يجلب الهم والهزن 

وانا اصلي التراويح قرا الامام قول الله تعالى ( ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا)

فوقف قلبي يتساءل هل يبكي لانه ليس من الصالحين  ام يحمد لانه من الصالحين 

هل هو من الصالحين … ام لكي يبقى على سعادة وفرح ولا يدخل الحزن ويجلبه يعد نفسه تجاوزا منهم !؟  

فتذكرت احد المعاني من كلام  الامام الغزالي بتصرف : اذا ذكرت آيات الصالحين فتحسر على نفسك وابكي عليها وعن بعدها وارجو من الله ان يلحقك بهم واذا ذكرت آيات الغافلين فابكي على نفسك ومصيرها وادعو الله ان يخرجك مما انت فيه الى دار الصالحين . فعد نفسك من الغافلين وارجو منازل الصالحين فبذلك ترقى النفس.(  قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين . فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم )

ووقفت متسائلا: هل يكون الاصلاح الا من كره بقاء الفساد ورغبة في ازالته ؟ ام من حب سيادة الصلاح ونشره ؟ المعنى قريب لكنه بعييييد المنطلق

وهل كان كل المصلحون الا اناس لم يروا فقط الازمة بل عاشوا فيها وفي احنك لحظاتهاوتالموا منها وذاقوا مرارتها , وايضا هل كان المصلحون الا اولئك الذين خرجوا من جو الازمة والعراك بفكرهم وعقولهم وفي بعض الاحيان باجسادهم ليروا  مناظر اخرى ليستطيعوا ان يرسموا حلم جميل … فهل ياتي الحلم الجميل الا من رؤية الجميل ؟

 

فعلا عندما تكتب بعض الاحيان تجد اجابة …