بعد القاء محاضرة في النادي السعودي عن اهمية التسويق للارتقاء بالنادي
كنت افكر في الموضوع
وفي التسويق والادارة
وجدت ان الموضوع قدم للجمهور نمادج تساعدهم في ترتيب افكارهم لانتاج عمل ومن ثمن منتج
فهو في النهاية نماذج تصبغ بافكار من يستخدمها. اذا ارتقت افكارهم ازدادت فعالية النموذج والعكس
وجزئية كبيرة في الادارة تقوم على النماذج
فتجد عامل بقالة لديه خطة استراتيجية في هيكل يشبه ذلك الذي تسخدمه احدى كبرى الشركات
والفارق الوحيد هو الافكارالتي داخل النموذج
فمهما قدم وشرح في هذه النماذج لن تغير من الوضع كثيرا مالم يتغير المحتوى والافكار التي بداخله
فهل هي ازمة نماذج الادارة ام الافكار ام النماذج ومحتواها ؟
اعجبني تحليل للدكتور جاسم للمرحلة السابقة يقول فيه ,بتصرف
ثورة و عمل كبير في العواطف والمشاعر قام به جماعة عمرو خالد وعايض القرني وساعدهم اهل NLP. وجهد آخر في الادارة وادواتها والمؤسسات من السويدان و جماعته. اذا لم تسعف هذه الجهود بمحتوى يكسبها فعاليتها وسبب وجودها ستعود من حيث اتت.
فنحتاج الى جهد ضخم لتوفير المحتوى ” الافكار الحامله للمشاعر والتي تملا النماذج “
فستبقى هذه الجهود بشكلها المادي لكن ستفقد فعاليتها في الفعل الحضاري
فستجد صاحب مؤسسة برسالة ورؤية في اجمل هيكل لكن في اضعف مضمون بسبب ازمة محتواها .فوجود الهيكل حينها كعدمه
فمن اين ياتي المحتوى , وهل سنحنتاج يوما ما لابتكار نماذج جديدة لتسع المحتوى الجديد؟

أحدث التعليقات